مجموعة مؤلفين

136

كتاب الأطباء القوصونيون

بالمقبضات المخففات ، فإن نفع في هذه الثلاثة « 1 » أيام ، وإلا فالدواء « 2 » عسر البرء جدا . وقد رأيت بعض المشيخة ، وقد جعل على هذه الصفة ، وهو وزن درهم خالص ، ووزن درهمين طين سيرافي ، ووزن درهم موميا « 3 » وعشرة دراهم لوز مقشر ، وثلاثة دراهم من دهن ورد « 4 » خالص ، ويسقى في ثلاثة أيام ، ويجعل الغذاء من لحم جدي ، وما يجرى مجراه فإنّه نافع جدا ، من جميع أعلال السحج ، وهذا من الأدوية المصنفين « 5 » بها . انتهى . ملخصا وفي ما ذكرناه من منافع حجر البادزهر في الفصل كفاية في الرد على من أنكر كيفية « 6 » استعماله ، والله سبحانه أعلم . الخاتمه « 7 » : في تلخيص ما ذكر في الفصول السابقة : إعلم أن ملخص ما في الفصول السابقة « 8 » ، إنا ذكرنا في الفصل الثاني أن الدعوى التي نقلها الفاضل الأقسرائي ، تتضمن تعليل الخواص ، وهو غير جائز ، غير ممكن ، وأوردنا كلام الشيخ وغيره في ذلك ، وأن ما يتكلف من التعليل قابل للبطلان بأدنى سعي . وذكر في الفصل الثالث : أنها تبني « 9 » على أن الجذب يكون بطريق المشاكلة ، وهو باطل عند الشيخ ومن تابعه مطلقا في البادزهرات والأدوية المسهلة وغيرها .

--> ( 1 ) أ : الثلاثة . ( 2 ) أ : الدواء . ( 3 ) ب : مومياتي ( موميا ) هو في قوة الزفت ، واسع المنفعة ، لطيف محلل الأورام والبثور ، وينفع من الأورام البلغمية وينفع من الصداع والصرع ( انظر ، القانون 1 / 367 - تذكرة أولى الألباب 1 / 325 ) . ( 4 ) - أ . ( 5 ) ب : المضنون . ( 6 ) - أ . ( 7 ) - أ . ( 8 ) هذه العبارة ساقطة في أ . ( 9 ) أ : تبتني .